الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية

أخبار وطنية يومي 30 و31 أكتوبر: الجلسة التحضيرية للمؤتمر الوطني للحركات الاجتماعية والمواطنية وقراءات في مهام الحركات الاجتماعية والحقوقية

نشر في  27 أكتوبر 2021  (18:31)

تنتظم الجلسة العامة التحضيرية للمؤتمر الوطني للحركات الاجتماعية و المواطنية يومي 30 و31 أكتوبر بقصر المؤتمرات بتونس. وستكون الندوة الافتتاحية تحت عنوان "الثورة - التجربة الديمقراطية - حالة الاستثناء (2011 – 2021)- قراءات في أدوار ومهام الحركات الاجتماعية و الحقوقية".
 
وورد في الورقة التقديمية للجلسة التحضيرية انّ "العشرية الأولى للثورة كشفت حيوية الحركة الاجتماعية والمواطنية في مرحلة تحوّل سياسي وتاريخي ما بعد تسلطي حرّر المجتمع و طاقاته الكامنة حيث تواصلت المقاومة المدنيّة والسّلمية على عدة واجهات وموجات متلاحقة و شملت الحركات الاجتماعية والاحتجاجية للفئات الشعبية من جهة و تميّزت بـتنوعها، وانتشارها، وتجدّد وسائلها، وطرحها لـمجمل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية كما عرفت حركة حقوق الانسان بدورها تحوّلا بارزا جعلها تطرح قضايا الحريات الفردية و العامة بكلّ جرأة لتفرض حضورها في الفضاء العام كطرف أساسي ومؤثر سواء في مرحلة كتابة الدستور أو بعدها".
 
وذكر مدوّنو الورقة التقديمية ما يلي: "لقد صرنا مقتنعين في ضوء ذلك بأن التغيير الحقيقي و الجذري يبدأ من الأسفل، أي من خلال إشراك الفاعلين أنفسهم و اللذين صاروا يرفضون كلّ وصاية فوقية، وفي تقديرنا هناك حاجة ملحة لنا جميعا للتحرك، و بطريقة جديدة ومبتكرة، من أجل إعادة الأمل للشباب وإعادة فتح آفاق التغيير الاجتماعي، فليس قدرنا ان نبقي سجناء هذا الوضع السياسي العديم الأفق و الذي لا يزال يعيد نفسه في شكل مهازل".
 
واضافت الورقة انّ "ما يعمق اليوم هذه القناعة هو منعرج 25 جويلية ثم 22 سبتمبر2021 وما مثّله من كسر لحالة الانسداد التي كانت عليها منظومة الحكم السابقة وما خلقه من واقع سياسي جديد اختلفت و تناقضت حوله التقييمات و القراءات وليست غايتنا اليوم حسم هذا الاختلاف بل ارساء نقاش جادّ بيننا وبحث عن المشترك".
 
ووضحت الورقة انّ "فكرة المؤتمر الوطني كانت سابقة لهذا التحوّل السياسي العميق لذا فإن أعمال المؤتمر التحضيرية و محاور اهتمامه صارت في حاجة الى تناول تعددي و تشاركي لتقييم العشرية و للنظر في أفق المرحلة القادمة و استحقاقاتها المفتوحة على كلّ الاحتمالات وتأتي هذه الندوة كفاتحة نقاش عام أولي من زوايا متنوعة حول حصيلة العشرية و مهام الحاضر و المستقبل القريب".
وستكون أولي هذه القراءات خلال الجلسة الافتتاحية من منظور الحركة الحقوقية و النسوية التونسية في تنوع روافدها و مجالات نضالها أما الثانية فهي من منظور الحركات الاجتماعية و الاحتجاجية كفاعل جديد بارز منذ سنوات لا يزال يبحث عن دور سياسي ممكن، أمّا الزاوية الأخيرة فهي زاوية الفعاليات الشبابية الجديدة و اللاّنمطية التي أكّدت تعدد مداخلها و حيوية دورها في العشرية السابقة وهي ما فتئت تطرح الأسئلة على نفسها وعلى المجتمع معلنة طموحها في تجديد آليات ومجالات فعلها في الواقع".
 
 وبيّنت الورقة انّ الغاية من هذا النقاش العام المفتوح ليست الاصطفاف وراء نفس القراءة بل بيان ثراء التنوع الذي يميزّ هذا الفضاء الجديد الذي تم الشروع في بنائه من خلال هذا المؤتمر و الحاجة اليه في قادم الأيام خاصة وأن ما تمت مراكمته من تجربة و ما رسخ من قناعات يدفع في طريق ادراك قيمة تقاطع النضالات و تضامنها دون أن تفقد أي منها خصوصيتها و دون تغييب لفاعليها المباشرين".
ادارة الحوار: الفاهم بوكدوس
بمشاركة
سناء بن عاشور
سامي بن غازي
ماهر حنين